الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات شباب العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


منتديات شباب العرب :: المنتديات العامة :: منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار

شاطر

الأحد 14 مايو 2017, 11:15 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو متألق
عضو متألق

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 11/05/2017
عدد المساهمات : 1490
التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: اهم الالهة فى عالم الفراعنه


اهم الالهة فى عالم الفراعنه



[size=48]بسـم الله الرحــــمن الرحيـم



[size=32]الألهه المصرية الفرعونية [/size]

رع

آتون

آمون

أبيس

أنوبيس

أوزيريس

إمحوتب

إيبة

إيزيس

بتاح

تحوت

حتحور

حورس

خونسو

مونت

هابي

نخبيت


أهم الألهة المصرية هو الأله رع وكان يرمز له بقرص الشمس .

والان سنتخذ اهم هذه الالهة فى عالم الفراعنه
ووظائفهم وتأثيرهم


[size=48]أمحوتب[/size]





أمحوتب هو الإله السيد العظيم للمعرفة في مصر القديمة و أغمض الفراعنة و أعظمهم عبر التاريخ المصري القديم .


ظهوره

ظهر إمحوتب سنة 2800 قبل الميلاد في التاريخ الفرعوني القديم على أنه الرجل النابغة فهو أول مهندس معماري وأول طبيب معروف الاسم في التاريخ المدون بالإضافة للعديد من المجالات حتى إن البعض اعتبره صانع الأعاجيب.

وقد عمل إمحوتب في القصر الملكي كمهندس للملك "زوسر" فصمم هرم زوسر المدرج في سقارة مصر حوالي 2630 ق.م. - 2611 ق.م. في الأسرة الثالثة.

كما كان لعمل إمحوتب بالقصر الملكي بالإضافة لكونه مهندسا معماريا حصوله على العديد من الوظائف و الامتيازات التي يحلم بها العديد و التي تقتصر على الأسرة الحاكمة فقط .


تأثيره

كان لظهور إمحوتب أثر كبير في تطور العمارة الفرعونية بشكل كبير، فظهر بسبب براعته في فن العمارة :

الهرم المدرج في هضبة سقارة، بدلاً من مباني العصور القديمة المكونة من الحجر والخشب .

لم يكن إمحوتب بانيا للأهرامات و المعابد فحسب ، وهذا ما أدركه الكهنة الذين أذهلتهم عبقرية إمحوتب في العديد من المجالات فكان يملك الكثير من المعرفة في الطب حيث كان على علم في فن التحنيط وعلم التشريح بالإضافة لمعرفته الكبيرة في علم النجوم .

قام إمحوتب باختراع الكثير من العقاقير الطبية كما أنه أسس مدرسة لتعليم الطب في مدينة ممفيس المصرية ، والتي أصبحت بعد موته مقراً لعبادته. كذلك قام بتوحيد الآلهة المصرية بآلهة واحدة هي عبادة روح الشمس.


إرثه

أصبح إمحوتب فيما بعد إله للشفاء أو كإله للطب ، وله معبده في سقارة باسم معبد إمحوتب ،وصار مصحة يزورها المرضى من جميع أنحاء الأرض، حيث انتشرت عنه أخبار كثيرة تعلن نجاحه في شفاء الكثير من الأمراض و العقاقير الناجحة التي اخترعها ، وقد ظلت شهرته منتشرة حيث كرست له عدة أبنية في كثير من المعابد بمنطقة طيبة في معابد الكرنك والدير البحري ودير المدينة وجزيرة فيلة، كما بنى له بطلميوس الخامس معبداً.


ألقابه

حصل إمحوتب على الكثير من الألقاب من ضمنهما رئيس المهندسين، وسيد النحاتين ورئيس الوزراء، ولقب باسم " ابن بتاح " وقد نال إمحوتب شهرة عظيمة و واسعة عند الإغريق أيضا ، الذين سموه "أسكلبيوس" وعبدوه كإله في طيبة، وفي العصر الروماني عٌبد إمحوتب على أنه الرب الإغريقي "أسكلابيوس" بالإضافة إلى كونه رب الطب.

نجد إمحوتب مصورا برجل من دون رموز ملكية أو إلهية ولكن برأس حليق كرأس كاهن أو نجده في الكثير من التماثيل وهو جالس على ركبتيه ممسكا بأوراق البردي بينما يلبس على رأسه قلنسوة "بتاح" إله مدينة ممفيس .


وفاته

تاريخ إمحوتب غامض من حيث ظهوره و اختفائه ، فعلى الرغم من الإبداع الفني الذي أحدثه في العمارة و اكتشافاته الطبية العديدة ، نجده يختفي بشكل غريب و غامض جدا من التاريخ الفرعوني بحيث لم يعد يذكر أي شيء عنه و كأنه لم يكن موجودا من قبل !! ومما يثير الاستغراب أكثر هو اختفاء قبره و الكتب التي ألفها مما يجعل اختفائه بهذا الشكل الغامض لغزا بحد ذاته ! وقد عجز علماء الآثار عن إيجاد أو العثور على قبره أو حتى العثور على بعض مؤلفاته. كما نجد أن معنى اسم (إمحوتب) يثير الغموض أيضا و يصبح لغزا يضاف لهذه الشخصية، فمعنى اسمه في اللغة الفرعونية ( الذي جاء في سلام ) !!! . فكأنه جاء و أحدث كل هذا التطور العمراني و الطبي و ذهب بسلام وهدوء تام .


[/size]

[size=32]الالـهــة حتحـور :

[/size]
حتحور حوط حور أي "حضن (أم) حورس و هي "إلهة الأمومة والطفولة والحب، سميت قديما باسم بات ووجدت على لوحة نارمر ،أيضا كان البعض يعتبرونها إلهة السماء والأرض وكان يرمز لها بالبقرة، عبادتها كانت ما بين مدينة الأشمونين بالقرب من الفيوم ومدينة أبيدوس بالقرب من سوهاج.

معبودة مصرية قديمة. جعلها أصحابها تارة في صورة بقرة، وتارة في صورة امرأة لها أذنا بقرة أو على رأسها قرنان. كانت عندهم رمز الأمومة البارة. وفي اسمها حتحور أي بيت حور أو ملاذ حور ما يشير إلى ذلك. فهي التي أوت اليتيم حورس ابن إيزيس وأرضعته وحمته. فغدت بذلك أمًا له وللطبيعة كافة باعتبارها رمزًا إلى السماء. ثم جعلوها راعية للموتى وأسكنوا روحها ما يزرع عند قبورهم من شجر الجميز، ثم أبرزوها من الأغصان جسدًا يرسل الفيء ويسقي الظمآنين ممن رقدوا في حظائر الموت. وتصوروا أنها تجوب أحيانا الصحراء غرب النيل في هيئة اللبؤة لحماية القبور هناك. ما زال اسمها حيًا في اسم ثالث شهور السنه القبطية (هاتور) وتدخل في التقويم المصري الحديث.

كما اقيم معبد دندرة الضخم تجاه مدينة قنا الحالية والذي خصص لعبادة الالهة حاتور ربة الامومة والحب لدي المصرين القدماء ولا يزال قائماً يشمخ بأعمدته الضخمة ونقوشه الرائعه وبملحقاته المتكاملة .





[size=32]أنوبـــيس (الــه الـمـوت) :


يعرف فى النصوص المصرية القديمة باسم (Inpw)، أى: (الابن الملكى).
ويذكر أن كلمة (inp) تعنى: (يتعفن)، وهو ما يوضح صلة المعبود "أنوبيس" بالجثث والأموات، تلك التى تتعفن إن لم تُحفظ حفظاً جيداً.
ويرى البعض الآخر أن الكلمة بمعنى: (ضم، ربط، لفَّ فى لفافة)، وهو شأن المومياء الملفوفة فى اللفائف الكتانية، والتى يقوم "أنوبيس" بحراستها. فى حين فسر البعض الكلمة على أنها تعنى (الأمير، الطفل الملكى)، كناية عن انتمائه بالبنوة للمعبود "أوزير". وقد حُرف الاسم المصرى "إنبـو" فى اليونانية إلى "أنوبيس" بعد إضافة حرف (س) الدال على الأعلام.
والمعبود "أنوبيس" هو الابن الرابع للمعبود "رع"، وفى رواية أخرى فى العصر المتأخر ذكرت أن "نبت حات" (نفتيس) قد حملت به من "أوزير"؛ وخوفاً من زوجها "ست" ألقت به فى مكان ما بالدلتا، ولكن "إيزة" وجدته وصار حارسها، ولذا يقال أن "إنبـو" هو (ابن إيـزة).

ويأخذ "أنوبيس" هيئة حيوان ابن آوى، أحد فصائل الكلاب، فيصور فى هيئة الكلب/ ابن آوى رابضاً على مقصورة تمثل واجهة المقبرة، باللون الأسود، وتبدو أذناه كبيرتين، ويرتدى أحياناً طوقاً حول عنقه ربما يكون له قوة سحرية. وقد يصور فى هيئة ابن آوى بجسم بشرى ورأس الحيوان، أو فى الهيئة البشرية الكاملة التى نادراً ما يصور بها.
وقد رأى المصريون فى ابن آوى العدوَّ اللدود لجثث الموتى، حيث يقوم بنبش القبور والعبث بالجثث، ولعل ذلك كان السبب وراء تقديسه كرب للموتى وحامٍ للجبانة، وذلك اتقاء شرِّه.


وقد حظى بهذه المكانة من العبادة والتقديس نظراً للدور الذى لعبه فى قصة "أوزير"، حيث قام "أنوبيس" بتحنيطه وإقامة الطقوس والشعائر له. وقد اكتسب اللون فى هيئته من لون الجسد بعد تحنيطه.

وقد عُبد "أنوبيس" فى "القيس" عاصمة الإقليم السابع عشر من أقاليم مصر العليا، والذى كان يُعرف باسم (إنبـو)، وعرفه اليونانيون باسم "كينوبوليس"، أى: (مدينة الكلب). وتقع المدينة جنوب غرب "بنى مزار" بمحافظة المنيا، على الضفة الشرقية لبحر يوسف.

كما عُبد "إنبـو" فى مناطق أخرى عديدة، مثل "أبيدوس"، و"الحيبة" (الإقليم الثامن عشر لمصر العليا)، و"دير الجبراوى" بالإقليم الثانى عشر لمصر العليا، و"الدير البحرى"، وفى بلاد "النوبـة" حيث عُرف فى معبـد "أبو سمبل" بلقب (سيد النوبـة). كما كان له معبد فى "أسـيوط".

وقد حمل المعبود "أنوبيس" العديد من الألقاب، مثل: "خنتى إمنتيو"، أى: (إمام الغربيين، إشارة إلى الموتى المدفونين فى المقابر فى الغرب، وهو من ألقاب "أوزير" أيضاً.وعرف أيضاً باللقب "خنتى سَح نثر أى: (رئيس السرادق أو الخيمة الإلهية أو المقدسة)، وذلك إشارة إلى المكان الذى تتم فيه عملية التحنيط.

كما عرف أيضاً باللقب (tpy Dw.f)، أى: (الذى يعلو جبله)، أو: (الرابض فوق جبله، فى إشارة إلى المناطق الجبلية والصحراوية التى تمثل الجبانات، حيث يعتبر "أنوبيس" سيد الجبانة، فهو الذى يقوم بحماية الموتى.

وعرف أيضاً بـ (Nb tA-sDr)، أى: (سيد الأرض المقدسة)، ويقصد بها الجبانة. وعرف أيضاً بـ (imy-wt)، أى: (الذى فى لفائفه، أو: فى خيمته). وعرف أيضاً بـ (Nb tA R-stAw)، أى: (سيد جبانة "روستـاو"، وهو اسم لجبانة "منف"، وأحد أسماء مملكة الموتى والعالم الآخر) . وعرف أيضاً بـ (iri n xAt)، أى: (رئيس الميزان)، و(محصى أو معد القلوب)، نظراً لدوره فى مشهد المحاكمة ووزن قلب المتوفى.

[size=32]رمز "أنـوبيس"[/size]

رمزه مكون من جلد حيوان مُقيد من أطرافه الأربعة على قائم خشبى، فصلت رأسه وقطعت مخالبه. وهذا الشكل قُصد به التعبير عن هيئة مسالمة لهذا الحيوان.
وقد تباينت الآراء حول تفسير رمزه، فرأى البعض أنه عبارة عن جلد معلق فوق دعامة من نبات مثبت على قاعدة، فى حين يرى البعض الآخر أنه ثور منقط باللون الأسود والأبيض، مذبوح حديثاً ومعلق على دعامة، ويُقطر منه الدم فى إناء. ومن أشهر رموزه أيضاً سعف أشجار ذكور النخيل، باعتباره من علامات الجبانة.

وظائف "أنوبيس"

لعب المعبود "أنوبيس" أدواراً بالغة الأهمية فى (محكمة الموتى)، حيث اعتبر هو المسئول عن وزن قلب المتوفى فى قاعة المحكمة، إذ يقوم باستقبال المتوفى فى قاعة "أوزير". ويصور عادة أسفل الميزان واقفاً أو راكعاً.
كذلك فقد لعب دوراً رئيساً فى عملية التحنيط، والذى يعد أهم أدواره، إذ يقوم بعملية تطهير الجثة ودهنها وتحنيطها، ثم لفها فى اللفائف الكتانية. وقد ارتبط بعملية التحنيط من خلال دوره فى تحنيط المعبود "أوزير" فى أسطورة "أوزير" (ويوجد منظر لتحنيط "أوزير" بواسطة "أنوبيس" على تابوت للمدعو "سوبك عا"، من الدولة الوسطى، حالياً بمتحف "برلين").

وقد ارتبط "أنوبيس" أيضاً بطقسة (فتح الفم)، وذلك فى "نصوص الأهرام"، حيث يرتدى الكاهن الذى يؤدى الشعيرة قناعاً لأنوبيس. وتتم هذه الطقسة بعد عملية التحنيط للمتوفى بهدف منح المتوفى المقدرة على استخدام فمه وشتى جوارحه بشكل طبيعى فى الحياة الأخرى.

كما ارتبط بشكل واضح بصيغ التقدمة الجنائزية (Htp-di-nsw) فى مقابر الأفراد من عصر الدولة القديمة، والتى سجلت على الأبواب الوهمية، وأعتاب المداخل، واللوحات الجنائزية.

واتحد "أنوبيس" مع الملك فى "نصوص الأهرام"، حيث كان الملك يوصف بأن (له جسد "آتوم"، ووجه "أنوبيس")؛ كما أنه اعتبر (الابن الملكى المسئول عن تحنيط الملك المتوفى).
كما ارتبط المعبود "أنوبيس" بالعديد من الأرباب، فقد ارتبط بالمعبود "أوزير" فى علاقة وثيقة بوصفه (رب الموتى) وكون "أنوبيس" ابناً لأوزير. كما اكتسب "أنوبيس" صبغة اللون الأسود الخاص بأوزير، علاوة على أن "أنوبيس" هو الذى قام بتحنيط "أوزير". وظهر المعبودان معاً فى (محكمة الموتى)، وفى العديد من النصوص والمناظر.

كما ارتبط "أنوبيس" بأبناء "حورس" الأربعة، والذين أطلقت أسماؤهم على الأوانى الكانوبية الخاصة بالتحنيط، وخُص كل واحد منهم بحماية محتويات أحد هذه الأوانى. وارتبط كذلك بالمعبود "جحوتى"، والذى يصاحبه عادة فى مشهد محاكمة الموتى. كما ارتبط بالقمر، وصور فى بعض المناظر وهو يدفع قرص القمر أمامه، كما فى معبد "الدير البحرى"، و"الأقصر"، وماميزى (حجرة الولادة) بمعبدى "دندرة" و"إدفو"، وذلك كرمز لإعادة الولادة والتجدد. وقد ظهر "أنوبيس" فى علاقة مع العديد من المعبودات الأخرى.وقد تحولت عبادة "أنوبيس" فى العصر البطلمى لعبادة كونية، وأُدمج مع الإله اليونانى "هرمس"، مرشد الأرواح عند اليونانيين.



ســـت (الــه الشــر) :
(أسطـــورة ايـــزيس و أوزوريـــس)

ست أو الإله ست هو إله العواصف والعنف عند المصريين القدماء.
كان ست من أهم أعضاء الشرف في أسطورة إيزيس وأوزوريس فهو الذي قتل أخيه أوزوريس ولذلك أصبح إله الشر والعنف . تزوج من أخته نيفتيس وقُتل على يد حورس ابن أخيه أوزوريس.

طبقا للأسطورة الدينية المصرية القديمة أن الإله جب إله الأرض كان متزوجا من آلهة السماء نوت ، وأنجب منها أربعة أبناء : هم : إيزيس و أوزوريس و ست وأختهم نيفتيس. تزوجت إيزيس أخيها أوزيريس ، وتزوج ست أخته نيفتيس ، ولكن ست كان غيورا من أوزوريس وزوجته أيزيس .

وذكر ست في إحدى الأساطير في مصر القديمة وكان يعتبر رمزا للقوة و العزم . و كان أوزيريس أخوه . وطبقا للأسطورة الدينية أن ست القوي قتل أخاه أوزوريس الذي كان طيبا وعادلا بسبب الحسد ، وقام بعد قتله بتوزيع أجزاء الجسم في أنحاء القطر المصري . وكانت إيزيس زوجة أوزوريس ، فقامت بجمع أجزاء جسده - ويعتبر ذلك أول عملية لتحنيط الموتى في التاريخ - وعاشرت جسم أوزوريس ، ثم أنجبت ولدا هو حورس الذي أراد أن ينتقم من عمه ست ويأخذ بثأر أبيه . لذلك يُسمى حورس أحيانا "حامي أبيه" أو "المنتقم لأبيه ". وفقد حورس في تلك المعركة عينه اليسرى . وتبوأ عرش مصر .

أصبح أوزوريس إله الحساب في العالم الآخر ، وأصبح حورس ملك الحياة الدنيا . أما ست فقد عاد تمجيده من قبل فراعنة مصر في عصور الدولة الحديثة ، فكانوا بستعينون به كإله الجبروت والبطش والانتصار. ويقدمون له القرابين بغرض مساعدتهم في محاربة أعدائهم . وأعزيت إليه انتصارات كبيرة . كما اتخذ بعض فراعنة مصر في ذلك العصر اسمهم من اسم ست .

تمثل فرعون مصر ب حورس كإله الحكم على الأرض في الوقت الذي اعتقد فيه المصري القديم أن أبوه الإله أوزوريس هو من يقابل الأموات في السماء ويجرى معهم حساب ما فعلوه في دنياهم .





إيــــزيـــس (Isis) :

هي ربة القمر والأمومة لدي قدماء المصريين. وكان يرمز لها بامرأة علي حاجب جبين قرص القمر، عبدها المصريون القدماء والبطالمة والرومان. صارت إيزيس شخصية بارزة في مجموعة الآلهة المصرية بسبب أسطورة أوزوريس. كانت إيزيس شقيقة ذلك الإله وزوجته. واستعادت جثته بعد أن قتله ست. وبمساعدة نفتيس وتحوت أعادت إليه الحياة بعد رحيله إلى حياة جديدة محدودة في العالم الآخر, ربت ابنها حورس الذي أنجبته من زوجها الراحل أوزوريس في أجمة مستنقعات خيميس بالدلتا. وقد كان خيال عامة الشعب مغرما بتأمل صورة الأم التي أخفت نفسها في مستنقعات الدلتا التي قامت فيها بتربية حورس طفلها حتى إذا (ما شب واشتد ساعده) صار قادرا على الانتقام من قاتل أبيه ست ... كانت إيزيس أشهر الربات المصريات جميعا وكانت مثال الزوجة الوفية حتى بعد وفاة زوجها, والأم المخلصة لولدها .

امتدت عبادة إيزيس في عهد البطالمة واليونان إلى ما بعد حدود مصر, وكان لها معابدها وكهنتها وأعيادها وأسرارها الدينية في كافة أنحاء العالم الروماني حيث صارت تمثل ربة الكون "أنا أم الطبيعة كلها, وسيدة جميع العناصر, ومنشأ الزمن وأصله, والربة العليا, أحكم ذرا السماء ونسمات البحر الخيرة وسكون الجحيم المقفر..."






أوزوريــــــــــــــــس:

أوزيريس إله البعث والحساب وهو رئيس محكمة الموتى عند قدماء المصريين، من آلهة التاسوع المقدس الرئيسي في الديانة المصرية القديمة. طبقا للاسطورة الدينية المصرية القديمة كان أوزوريس أخا لإيزيس و نيفتيس و ست ، وتزوج من إيزيس. وأبوهما هما جب إله الأرض و نوت آلهة السماء.





الالـه حـــــــــورس :

كانت أمه إيزيس هي ربة القمر لدي قدماء المصريين
ذكر حورس في إحدى الأساطير في مصر القديمة وكان يعتبر رمز الخير والعدل. وقد كان أوزيريس هو أبوه الذي كان إله البعث والحساب عند المصريين القدماء. طبقا للأسطورة الدينية أن عمه ست الشرير قتل أبوه ووزع أجزائه في أنحاء القطر المصري . وكانت أمه إيزيس، فقامت بجمع أجزاء جسد أبيه، ويعتبر ذلك أول عملية لتحنيط الموتى وعاشرت جسم أبيه. ولد حورس بعد ذلك وأراد أن ينتقم من عمه ويأخذ الثأر لأبيه، ولذلك يسمى حورس أحيانا "حامي أبيه". وفقد حورس في تلك المعركة عينه اليسرى. وتبوأ عرش مصر.

أصبح أوزوريس إله الحساب في العالم الآخر، وأصبح حورس ملك الحياة الدنيا . وكل ملك من ملوك مصر كان يحكم بحكمه ممثل حورس، ويستعين بالإله حورس في أعمالة وحروبه. ولذلك نجد كل ملوك مصر يتسمون في أحد أسمائهم (وكان الملك له عادة 5 ألقاب) باسم حورس.

كان عمل حورس لجميع ملوك مصر المثال الأعلى حيث أنه انتقم لأبيه من قاتله وكان عادلا. ولذلك كانوا يتخذون اسم "حورس الحي " وهو من أقدم الألقاب الملكية في مصر القديمة. وذكر اسمه في العصور القديمة مقترنا بحاتحور والملك العقرب الأول. ويبدو حورس في هذا اللقب واقفا على صرح القصر، ويحيط باسم الملك.

ونجد حورس أيضا على لوحة نارمر أو لوحة الملك مينا الشهيرة وهي من عهد الأسرة الأولى في مصر وهو يمسك برؤوس أعداء مصر المهزومين ويقدمهم إلى الملك. وحتي الأسرة الرابعة كان لقب فرعون يتكون فقط من اسم حورس، وخلال تلك الأسرة ظهر أيضا اسم حورس الذهبي، كلقب ثاني للملك.

ومن التعاويذ المصرية القديمة نجد الكثير منها في صورة عين حورس وهي تسمى "وجات " وتعلق على الصدر. كما اتخذت عين حورس أيضا لتمثيل الكسور مثل : 1/2 و 1/4 و 1/8 و 1/16 و 1/32 إلى 1/64.

استخدم قدماء المصريين الكسور في الحساب في صورة 1/س وعلى الأخص للتجزئة وتوزيع الغلال، مثل :1/2 و 1/4 وغيرها واستعانوا بعين حورس لتمثيلها.

فكان كل جزء من عين حورس يمثل كسرا معينا وهي كانت تمثل أجزاء للحجم العياري لديهم ما يسمى "حقات " أي تمثل 1/2 حقات أو 1/4 حقات.... أو 1/32 حقات وهكذا. وإذا جمعنا تلك الكسور حصلنا على المجموع 63/64، أي يقل المجموع عن الواحد بمقدار 1/64. وعندما سأل أحد التلاميذ أستاذه في مصر القديمة ،أين ذهبت ال 1/64 الناقصة ؟أجابة المعلم بأن الإله توت - وهو إله الحساب - قد قام بإخفائها. وهذا كان من معتقدات المصريين القدماء.

معبــــ حـــــورس ــــــــد :
بدأ تشييد هذا المعبد الضخم للإله "حورس" في عهد "بطليموس الثالث - يورجيتس الأول في سنة 237 ق.م، واستغرق بناء هذا المعبد حوالي 200 سنة، حيث تم الانتهاء من إنشائه في عهد "بطليموس الثالث عشر" في القرن الأول قبل الميلاد.

أبناء حـــــورس :
انجب حورس أربعة أبناء ، هم : "حابي" و "أمستي " و "دوموتيف" (ومعناه "حامي أمه") و "كبحسنوف" (ومعناه " عاطي الشراب لأخيه" ) . في كتاب الموتى توجد عادة صورة لأوزوريس جالسا على عرش في الآخرة و إلى خلفه أختيه أيزيس و نيفتيس ، وإلى أمامه يقف [أبناء حورس الأربعة واقفون غلى زهرة اللوتس لمحاسبة الإنسان . من جهة أخرى كان تجهيز الموتى وتحنيطهم يتم بفتح بدنهم وأخذ القلب والأحشاء ووضعها في أربعة قوارير تشكل الأبناء الأربعة لحورس للمحافظة على سلامتهم ، وكانت تلك القوارير الأربعة توضع ملازمة للمومياء ، التي تحنط وتُملأ بمواد تمنع تحللها .

وكان تصور المصري القديم أن حورس سيقدم الميت إلى أوزوريس في حالة نجاحه في اختبار الميزان فيأخذ ملبسا جميلا ويدخل "الجنة" . ويتم اختبار الميزان كالآتي : يؤتي بقلب الميت ويوضع في إحدى كفتي الميزان وتوضع في الكفة الأخرى "ريشة" (معات) وهي رمز "العدالة واللأخلاق الحميدة " ، فإذا كانت الريشة أثقل من القلب ، فمعنى ذلك أن الميت كان طيبا في حياته وعلى خلق كريم فيأخذ ملبسا جميلا ويدخل حديقة "الجنة" ليعيش فيها راضيا سعيدا . وأما إذا ثقل قلب الميت عن وزن الريشة فمعناه أنه كان في حياته جبارا عصيا . عندئذ يُلقى بالقلب وبالميت إلى حيوان خرافي يكون واقفا بجوار الميزان - عمعموت : رأسه رأس أسد وجسمه جسم فرس النهر وذيله ذيل تمساح - فيلتهمه هذا الحيوان على التو وتكون تلك هي نهايته الأبدية.

من الأساطير المصرية القديمة أيضا أن حورس كان يرسل أبنائه الأربعة عند تتويج فرعون مصر في أربعة جهات الأرض للتبشير بنفوذ الملك الجديد .





هرم الملك خـــــــوفـــــــو :

خلَف "خوفو" أباه سنفرو، وأمه هي الملكة "حتب حرس الأولى"، وخوفو هو الاسم المختصر لـ "خنوم خو أف أوي" أي (خنوم هو الذي يحميني). ويذكر التاريخ لخوفو أنه مشيّد أعظم بناء على وجه الأرض، وهو هرم جيزة الأكبر، المعجزة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة. ولا ترجع عظمته إلى ضخامة بنائه فقط، بل أيضًا إلى تخطيطه الداخلي المحكم، المثير للإعجاب. وقد بُنيَت حوله جبانة فيها أهرامات صغيرة لزوجاته وأمه "حتب حرس"، إضافةً إلى مقابر على شكل مصاطب لأفراد العائلة الملكية وكبار الموظفين. أطلَق الملك خوفو على هرمه اسم "آخت خوفو" أي أفق خوفو وذلك للتغيرات الدينية التي حدثت في عصره. فقد أوضح شتادلمان أن خوفو قد خرج عن العقيدة المصرية ونصَّب نفسه إلهاً.

وهو من قرية (منعت خوفو) أي (مرضعة خوفو) وهي بلدة بني حسن حاليا. أرسل البعثات إلى وادي المغارة لإحضار الفيروز. حيث وجد اسمه وصورة تمثله وهو يهوي على رأس شخص بدبوس قتال. له تمثال وحيد عثر عليه في أبيدوس من العاج، نقش اسمه على كرسي العرش، وطول التمثال خمسة سنتيمترات، وهو الآن بالمتحف المصري حكم طبقا لبردية (تورين) حوالي ثلاث وعشرين سنة.





الملك منقــرع :

مَنقَرَع (اسم العَلَم مَن‌قَع ورَع) خامس فراعنة الأسرة الرابعة، ابن الملك خفرع في عصر قدماء المصريين، في مصر. واسمه تعني: «طويل العمر بقوة رع». تزوج من الأميرة خامر عر نبتي الثانية.

بعض الكتاب يضعون تاريخ حكمه بين عامي 2532 ق.م. و2504 ق.م.، أي 28 سنة، إلا أن بردية تورين تقول أنه حكم لمدة 18 عامًا، وهو الأقرب للصحة إذا ما أخذنا في الاعتبار العديد من التماثيل غير المكتملة له. بنى ثالث أكبر هرم في الجيزة وبنى هرمه بجوار هرمين أبوه وجده ويبلغ ارتفاعه 66 مترًا تقريبًا، وكان عهده أكثر حرية من ابيه وجده، حيث مارس الشعب شعائره الدينية بحرية لم يعدها من قبل.

صورة للملك منقرع وزوجته الملكية، خامر عر نبتي الثانية



الملك خفـــــــــرع :

خفرع أو خفران فرعون من الأسرة الرابعة. هوثالث أو رابع فرعون الأسرة الرابعة بالمملكة القديمة حكم بين سنتي 2559 و2535 ق م هو من شيد الهرم الثاني بالجيزة. هو على الأغلب ابن الملك خوفو من زوجة ثانوية تولى الحكم بعد الملك جرف رع الذي كان قد استولى على الحكم. هرم خفرع يشابه في عظمته هرم خوفو. ملامحه نتعرف عليها من خلال أبو الهول الموجود بجانب هرمه والمتمثل في صورة أسد يدل على القوة, برأس إنسان يدل على الحكمة. كما تم العثور على صورة منحوتة بمعبده بوادي الملوك وتمثال للملك جالس موجود بالمتحف المصري. ليعرف الكثير عن فترة حكمه ولا توجد شواهد تؤكد رواية الرحالة اليوناني هيرودوت التي تصف خوفو وخفرع كطغاة لا يوجد اتفاق حول تاريخ حكمه، ولكن قد قيل بأنه حكم بين عامي 2558 ق.م. و2532 ق.م.. بنى ثاني أكبر هرم في الجيزة وارتفاعه143م والآن 136م وشيد فوق مساحة 215متر مربع وله مدخلان في الجهة الشمالية بالإضافة إلى تمثال أبى الهولالذي يبلغ طوله 57م وارتفاعه 20م، ومعبدالإله رع.

[/size]



الملك سنــوســرت الثــالــث :

سنوسرت الثالث كان من خامس فراعنة الأسرة الثانية عشر.
حكم من 1878 ق.م. حتى 1839 ق.م.، ويعتبر من أعظم فراعنة الدولة الوسطى. وسماه الإغريق سيزوستريس الثالث ويعتبر مصدراً لأسطورة سيزوستريس. والاسم ينطق كذلك: سنووسرت الثالث.

واصل سنوسرت الثالث توسع المملكة المصرية الوسطى في النوبة (من 1866 ق.م. حتى 1863 ق.م.) حيث أقام قلاع نهرية ضخمة منها بوهن وتوشكى عند اورونارتي ووصل حتى الشلال الثالث. هناك مسلة تذكر انجازاته الحربية في النوبة وفلسطين. كما بنى قلعة في مدينة بيبلوس الفينيقية وبنى قلعتى سمنة وقمنة ما وراء الجندل الثانى لحماية مصر الجنوبية والغربية. مورجان، في 1894، أفاد بوجود كتابات محفورة بالصخر الجرانيتي في جزيرة سهل (قرب أسوان)، تدون حفر قناة سيزوستريس, وقد أنشأ معبداً ومدينة في أبيدوس، ومعبد آخر في مدامود. بنى أول هرم في دهشور، (ويسمى الهرم الأسود)، والذي شاب انشاءه مشاكل انشائية دعت إلى ترك المشروع قبل اكتماله. وحوالي السنة الخامسة عشر من حكمه كملك، قرر بناء هرم جديد في الهوارة. استُخدم هرم دهشور كمدفن للعديد من السيدات الملكيات.

انشأ سنوسرت الثالث أول قناة مائية تربط ما بين البحر الأحمر والمتوسط عن طريق النيل سميت هذه القناة قناة سيزوستريس (التسمية الأغريقية لسنوسرت) وانشأ امتدادها واسماها قناة (كبريت)، ادت هذه القناة إلى ازدياد حركة التجارة مع مصر وبلاد بونت وبين مصر وجزر البحر المتوسط (كريت وقبرص).






الملك سنـــوســرت الثــاني :

سنوسرت الثاني أو سيزوستريس الثاني كان رابع فراعنة الأسرة الثانية عشر.
حكم من 1882 ق.م. حتى 1872 ق.م.
خلف أبيه الملك امنمحات الثانى واشترك معه في الحكم خلال سنواته الأخيرة. بنى هرمه في اللاهون بالقرب من الفيوم. وقد اهتم سنوسرت الثاني كثيراً بمنطقة الفيوم. اهتم بالزراعة، وبنى القنوات ونظاماً كبيراً للري من بحر يوسف إلى ما سيصبح فيما بعد بحيرة قارون، وبني هناك قناطر لحجز وتخزين المياه خلال فترة الفيضان لاستغلالها بعد ذلك وأضاف شبكة صرف. وكان هدف مشروعه هو زيادة الرقعة المزروعة واستغلال مياه فيضان النيل لمدة أطول.
أهمية هذا المشروع تتضح من قرار سنوسرت الثاني بنقل المقبرة الملكية من دهشور إلى اللاهون حيث بنى هرمه. ولذلك أصبحت اللاهون العاصمة السياسية في مصر خلال الأسرتين الثانية عشر والثالثة عشر.
وقد أسس الفرعون أول قرية عمال في مدينة كاهون القريبة، والتي بنت الدولة الحديثة على نمطها دير المدينة للصناع والفنانين.

وعلى العكس من خليفته، فقد حافظ سنوسرت الثاني على علاقات طيبة مع الحكام المحليين وزعماء القبائل البدوية المحيطة والذين وصلوا إلى درجة عالية من الثراء. وهناك شهادة على ذلك من العام السادس لحكمه على رسم جداري من مقبرة حاكم محلي في بني حسن.

تحلى ملك مصر بعدد من الأسماء (في العادة 5 أسماء) تضم اسم الولادة (الشخصي)، واسمه كملك على الوجهين البحري والقبلي، والاسم المنتسب للإلاه حورس (الصقر) الحاكم على الأرض، واسم التتويج الذي يعبر عن علاقة الملك بالآلهه. وفي التالي نقدم تلك الأسماء الخاصة بالملك سنوسرت الثاني ، وعلاقته بالآلهة وسرت وآمون ورع ومعات وحورس.

(الصورة توضح قلادة ذهبية عليها اسم التتويج للملك سنوسرت الثاني)






الملك سنــــوسـرت الاول :

كان الملك سنوسرت الأول أو سيزوستريس الأول ثانى ملوك الأسرة الثانية عشر.
اشترك في حكم مصر مع والده الملك أمنمحعت الأول خلال الأعوام 1975 إلى 1965 قبل الميلاد.
وانفرد بحكم مصر بعد وفاة والده وامتدت فترة حكمه إلى 43 سنة ازدهرت خلالها الحياة في مصر. وأشرك ابنه في الحكم خلال الثلاثة أعوام الاخيرة من حكمه، من 1932 إلى 1930 قبل الميلاد والذي أصبح أمنمحعت الثاني.

في عهده كان الأدب والصناعة في أوجّهما. كما تميزت هذه الفترة بازدهار الثروة المعدنية واستخراج الذهب والمشغولات الذهبية الدقيقة التي أنتشرت بوفرة.

هذا بالإضافة إلى الجهد الكبير الذى بُذل في تدبير الأحجار الكريمة والفيروز والنحاس لعمل الحلى والنحت.

كما كانت أيضاً فترة استقرار وتطور، حيث أقام الملك سنوسرت الأول هرمه ومعبده الجنائزي، في اللشت، بالقرب من الفيوم، العاصمة الجديدة التي أقامها بعد مغادرة طيبة. وعثر له على تماثيل عدة هناك.

يُعتبر الملك سيزوستريس الأول من أعظم فراعنة الدولة الوسطى. قام خلال العام 18 من حكمه بحملة جنوب مصر وامتدت الحدود حتى وصلت إلى الشلال الثاني على نهرالنيل بالقرب من وادي حلفا. وأقام عندها حصنا لتأمين البلاد من الجنوب. وكانت هذه هي المرة الأولى التي امتدت فيها حدود مصر إلى تلك المنطقة. وفي العام 25 من فترة حكمه حدث قحط ومجاعة في البلاد. وذُكر في مخطوط وجد في منطقة التود أن الناس هجمت على المعبد هناك بسبب المجاعة واستولوا على ما فيه من مخزون الطعام.

شيد سيزوستريس الأول مسلة في منطقة المطرية/ عين شمس بمصر تمجيدا لحكمه. كما شيد سيزوستريس الأول مرسى رمزيا أنيقاً لمركبة آمون رع في الكرنك، بزخارف عدة تبرز علاقة الملك بأرباب طيبة.




.::. تحياتى لكمـ .::.





الموضوع الأصلي : اهم الالهة فى عالم الفراعنه // المصدر : منتديات شباب العرب


توقيع : عسلية






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات شباب العرب

www.arab-shbab.com



Top