الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات شباب العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات شباب العرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى السنة النبوية والسيرة المطهرة

شاطر

السبت 13 مايو 2017, 5:07 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو متألق
عضو متألق

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 11/05/2017
عدد المساهمات : 1490
التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: آياتُ سيّدنا موسى عليه السّلامُ المفَصَّلاتُ


آياتُ سيّدنا موسى عليه السّلامُ المفَصَّلاتُ



[size=32]آياتُ سيّدنا موسى عليه السّلامُ المفَصَّلاتُ[/size]




قال الله تعالى :
" فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين " .
[ الأعراف :133]



لم يُميّزْ فرعون وأتباعُه بينَ المعجزةِ والسِحرِ، وجعلُوا جملةُ المعجزاتِ التي جاء بها سيدُنا موسى عليه السلام مثل : انقلابِ العصا حيةً من باب السحر ، فقالوا : ( مهما تَأْتِنا بآيةٍ من ربِك فهي عندنا سحرٌ ونحن لا نؤمِنُ بها أبداً ) . وكان موسى عليه السلام رجُلاً قوياً ثابتاً فلم يترُك أمرَ الدعوةِ إلى دين الإسلام ، بل دعا عليهم فاستجاب الله له .

سلَّط الله على القِبطِ وهم أتباع فرعون الطوفان والسيول الدائمة ليلاً ونهاراً من سبتٍ إلى سبتٍ ، حتى كان الرجل منهم لا يرى شمساً ولا قمراً ، وكانت بيوتُ القِبطِ وبني إسرائيل مُتشابِكَةً فحصلت الأعجوبة أنَّ بيوت القِبطِ امتلأت بالمياهِ المتدفقةِ حتى وصلَت إلى رِقَابِهم فمن جلس غرق ، ولم تدخُل بيوت بني إسرائيل قَطْرَةٌ .

وفاض الماءُ على وجهِ الأرضِ وركد فمنع القِبطُ من الحِرَاثَةِ والبناء والتصرُف ، ودام عليهمُ الطوفانُ ثمانية أيام بليالِيها ، فقالوا لموسى: ( ادْعُ لنا ربك يكشِفْ عنا فنؤمِنَ بك ) ، فدعا موسى عليه السلامُ ربَّه فرُفِعَ عنهمُ الطوفانُ ، وأُرسلَتِ الرياحُ فجفَّت الأرضُ وخرَجَ من النبات ما لم يَرَوا مثله قط ، فقالوا لموسى عليه السلامُ : ( لقد كان الذي خِفنَا منه خيرًا لنا لكننا لم نشعُر ، فلا والله لا نؤمِنُ بكَ ) ، فنَكَثُوا العهد .

بعد نَكثِهم للعهد ، بعث الله تعالى عليهمُ الجرادَ بالآلافِ ، حتى صارَت عند طَيَرانِها تُغَطّي الشمس ، فأكلت عامَّة زروعِ القِبطِ وثمارِهم حتى إنها كانت تأكلُ الثيابَ والأثاثَ والسقوفَ والأبوابَ فَتَهدِم ديارَهم ، ولم يدخل دُورَ بني إسرائيل منها شيء فضاق على القبط الحالُ ووعدوُا موسى عليه السلام أن يؤمِنُوا ويتوبُوا لو كُشِفَ عنهمُ الجراد ، فخرج موسى عليه السلام إلى الفضاءِ وأشار بعَصَاه نحو المشرقِ والمغربِ فرجَعَتِ الجَرادُ إلى النواحي التي جِئْنَ منها وكُشِفَ عنهم الضيقُ سبعة أيام .

وكان قد بقي من زروع القبط شيء ، فقالُوا من خُبْثِهم : ( يكفِينَا ما بقي من الزرع ) ولم يؤمِنُوا ، فأقاموا شهرًا على رَخَائِهم ، وكان في محلةٍ في مصر اسمُها ( عينُ شَمس ) تلةٌ كبيرةٌ من رمل فضربها موسى عليه السلام بعصاه فصارت قُمَّلاً ، أي : حشرات صغيرة تشبه السوس الذي في الطحين عندما يفسد ، وطار هذا القُمَّل فأكل دَوَابَّ القبط وزروعَهم التي بقِيَت ولم يَبقَ عودٌ أخضرُ إلا أكَلَتْهُ .

والتصقت بجلودهم كأنها الجُدَرِيُّ عليهم ، ومنَعَهمُ النوم والقرار ، وانتشر في مصر كلّها فأكل ما أبقاهُ الجرادُ ولحس الأرض ، وكان يدخل بين جلد القبطي وقميصه فيؤلمه ، ويدخل إلى الطعام فيملأُ الأوعية والأواني ليلاً ، ويسعى في بشراتهم وشعروهم وحواجبهم وأهداب عيونهم ، فضَجُّوا وبَكَوا وقصدوا موسى عليه السلام ، ووعدوه أنه إذا دعا ربه سبحانه وتعالى ليكشف عنهم فإنهم سيؤمنون ويتوبون ، فدعا موسى عليه السلام فرفع عنهم وأرسل الله على القُمل ريحاً حارَّةً أحرقَتهُم وحَمَلَتْهُمُ الرياح وألقتهم وفي البحر .

لكن الوقت ما طال حتى قال القبط لعنهم الله : ( قد تحققنا يا موسى أنك ساحرٌ ، وعِزَّةِ فرعون لا نُصَدِّقُكَ أبداً ) ، فأرسل الله عليهم الضفادع فملأت فُرشَهم وأوعيتهم وطعامهم وشرابهم ، ورمت بأنفسهم في القُدُور وهي تغلي ، وإذا تكلم القبطي وثبت ودخلت إلى فمه ، فشكوا إلى موسى وقالوا : ( نتوبُ توبةً صادقةً ولا نعود ) ، فأخذ عليهم المواثيق والوعود والعهود ، ثم كشف الله عنهم ذلك ، وأمات الضفادع وأرسل عليهم المطر وحملها إلى البحر .

ثم عاد القبط إلى كفرهم كعادتهم ونقضوا العهد ، فأرسل الله عليهم الدم وجعل النيل يسيل عليهم دماً ، وكان الشخص المسلم من بني إسرائيل من قوم موسى عليه السلام يرفع من النيل الماء ، وأما القبطي فيرفعه دماً ، ثم يأتي المسلم فيصب الماء في فم القبطي فيصير دماً ، ويأتي القبطي ويصب الدم في فم المسلم فيصير ماء زلالاً لذيذاً .

وعطش فرعون حتى شارف على الهلاك فكان يمُصُّ الأشجار الرَطبَةَ فإذا مَضَغَها صار ماؤُها الطيبُ مالِحًا بَشِعَ الطعم . وكان بين الآيةِ والآيةِ أسبوعاً من الزمنِ فكانت تمكُثُ من السبتِ إلى السبتِ ثم يبقَون بعد رفعِها شهراً في عافيةٍ ثم تأتي الآيةُ الأخرى .

وكانت الحكمةُ في تفصيلِ تلك الآياتِ البيّناتِ بالزمانِ أنه تُظْهِرُ للجميع أحوالهم ، هل يفون بما عاهَدوا أم ينكُثُون ، فتقومُ عليهمُ الحُجَّةُ ، ثم وقَعَ عليهم الرِّجزُ وهو طاعونٌ نزلَ بهم حتى مات منهم في ليلةٍ واحدةٍ سبعُون ألفَ قِبطِي .






الموضوع الأصلي : آياتُ سيّدنا موسى عليه السّلامُ المفَصَّلاتُ // المصدر : منتديات شباب العرب


توقيع : عسلية






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات شباب العرب

www.arab-shbab.com



Top