الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات شباب العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات شباب العرب :: أقسام الأسرة والمجتمع :: عالم حواء - سيدتى - الزواج - تعليم فن الإتيكيت

شاطر

الجمعة 19 أغسطس 2016, 7:49 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو متألق
عضو متألق

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 17/08/2016
عدد المساهمات : 1400
التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-fatakat.com
مُساهمةموضوع: المشاكل الأسرية ، نتخطى الصعاب والمشاكل


المشاكل الأسرية ، نتخطى الصعاب والمشاكل



المشاكل الأسرية ، نتخطى الصعاب والمشاكل


العلاقات الأسرية عرضة للمشاكل التي قد تعكر الصفو، والبعض يتمكن من احتواء هذه المشاكل والخروج بحلول عاجلة ودروس مفيدة، والبعض تستغرقه هذه المشاكل وتعوقه عن الحياة.
لكن الحياة لا تسير وعلى وتيرة واحدة، والرجل العاقل والمرأة العاقلة هي من تعرف هذا، وتصبر ابتغاء مرضاة الله، وحرصا على تماسك الأسرة من الت**ك.

حب الله والنظر للأيام السعيدة!
أما كيف تحتوي الأسرة هذه المشاكل؛ فنتوقف أمام بعض النماذج الواقعية لعدد من الأزواج لنعرف تجاربهم في احتواء المشاكل، فيقول الدكتور محمد النجار (مدير تسويق): إن حب الله تعالى والتوجه له بالكلية كفيل بحفظ التوازن في الأسرة، ويجنبها التعرض للهزات المؤذية، ويذكر أن قصة عمران وزوجته التي جعل القرآن سورة باسمهما (آل عمران)، حيث اقترن اسم آل عمران مع آدم ونوح وآل إبراهيم و اصطفائهم على العالمين.
وقال: إن زوجة عمران كان همها كزوجة هو أن تلد ذكرا فقط؛ لتهبه إلى الله عاملاً في المعبد، ربما كان قلبها معلقاً فقط بحب الله، ولم تجد ما تقدمه سوى ذلك، أما عمران نفسه فلم يكن ليعترض أن تكون ذريته بعيدة عنه فقط لأنه يحب الله.
وأضاف النجار: حينما نحب الله.. نحب أسرتنا، ونحب زوجاتنا وأولادنا، ونقدم لله ما نستطيع.. وتبقى الحياة هانئة سعيدة، ما دامت محكومة بالنظر فيما يرضي الله والحرص على فعله، والنظر فيما يغضبه والحرص على تجنبه.
أما أم رامي (ربة بيت) فتقول: قبل أن أتزوج قالت لي أمي: إن الحياة الزوجية لا تدوم على حالة واحدة، والفتاة العاقلة هي من تنظر للأيام الحلوة وتحاول أن تتمسك بها، وألا تعاند زوجها، أو تحاول الانتصار لرأيها، وعليها الصبر، فدقيقة صبر تجنب الأسرة الكثير من المشاكل.
وتضيف: أحيانا تنتهي الحياة الأسرية؛ لأن الزوجة لم تصبر على زوجها، بغض النظر من المخطئ أو صاحب الحق، وليس للزوجة غير بيتها وزوجها وأولادها، وعليها أن تنظر للأيام السعيدة وتتذكر إحسان زوجها لها، وعلى الزوج أن يفعل ذلك أيضا لتسير سفينة الحياة.

على الزوجة أن تحذر الغيرة العمياء
ويقول الأستاذ رضا صالح موجه بالتربية والتعليم: إن تخطي المشكلات الأسرية غالبا ما يحتاج إلى مزيد من الصبر من كل الطرفين، وهذا الصبر أراه مفتاح السعادة الزوجية، فلتصبر كل زوجة على زوجها، وليصبر كل زوج على زوجته ولا يقعد أي منهما للآخر بسبب وبدون سبب، فلا نجعل من المشكلات اليومية التافهة والعابرة - والتي غالبا ما تمر على معظم البشر - محطة نتوقف عندها ليتصيد كلانا للآخر ما لديه من العيوب.
ويضيف: ثم بعد الصبر يأتي اليقين والثقة المتبادلة بين كليهما، فآه ثم آه لو تملكت الغيرة من المرأة لأرتها زوجها أمامها جحيما مستعرا؛ لذلك يجب أن نقدم الصبر لمواجهة المشكلات سويا، وألا يتخلى أحدهما عن الآخر في معترك الحياة، كل ذلك يكون مغلفا باليقين والثقة المتبادلة فلا يشك أحد في الآخر.
وبالإضافة إلى ذلك يكون العمل بالتواضع والمساعدة في الأعمال الضرورية والشاقة، وكذلك التربية الصالحة بمتابعة الأبناء المستمرة، وإعطاء التوجيهات والنصح، ومداومة الذكر والاطلاع على القرآن والسنة وتعليمهما الأطفال، والتخلص من الأنانية وحب الذات في اتخاذ القرارات والعمل على المشارك الفعالة بين الزوجين مفتاح مهم للتواصل والسعادة، ومن أهم المفاتيح اللين في القول، وامتصاص الغضب ففي كثير من الأحيان يقتل اللين المشكلات في مهدها!
نبدأ من أول السطر
ويقول المستشار التربوي الأستاذ جمال عبدالقادر: إن احتواء المشكلات الزوجية يبدأ من سؤال وجواب؛ السؤال هو لماذا نتزوج؟ والجواب له أشكال عديدة بحسب كل شخص، وبحسب فهمه للزواج، فإذا كان الزوج أو الزوجة يتزوجان كعادة البشرة دون نية ودون قصد من هذا الزواج.
ويضيف: الطريق القويم لتلافي الخلافات الأسرية الحادة، يبدأ من توعية الزوجين بماهية الحياة الأسرية، ولماذا نتزوج، وهذا ما تقوم به المؤسسات في الوقت الحالي، لكنها ليست منتشرة في العالم الإسلامي، ونحن في أمس الحاجة لتهيئة الزوجين من البداية.
ويقول عبدالقادر: لو تمت هذه البداية لكان ما بعدها سهل ميسور بمشيئة الله، إذ سيعرف الزوجان أن الغرض من هذا الزواج هو السكن، وأن البيت المسلم نقطة الانطلاق في الحياة، وجودة الأداء في العلاقات الإنسانية والعملية، فضلا والانطلاقة بنفسية جيدة حتى على مستوى علاقة الإنسان بربه وفي عباداته.
ويضيف: أما إذا بذل الإنسان ـ رجل كان أو امرأة ـ هذه الأسباب المؤدية للحياة السعيدة ووجد غير ما يحب، فعلى الرجل أن يعالج كل مشاكله بالحب، وإغداق العاطفة على الزوجة، ولا يستهين أحد بهذا الأمر، فالعواطف جديرة بتذويب المشاكل التي تنشأ بين الأزواج خصوصا





الموضوع الأصلي : المشاكل الأسرية ، نتخطى الصعاب والمشاكل // المصدر : منتديات شباب العرب


توقيع : امولة






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات شباب العرب

www.arab-shbab.com



Top