الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات شباب العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات شباب العرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الأحد 10 يناير 2016, 11:37 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو لامع
عضو لامع

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 04/01/2016
عدد المساهمات : 801
التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-sedty.com
مُساهمةموضوع: إن من إجلال الله ...


إن من إجلال الله ...



إن من إجلال الله ...


( حديث: إن من إجلال الله)

عن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ

غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ )

* رواه أبو داود (4843) وحسنه النووي في "رياض الصالحين"

(رقم/358) ، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/565) ، وابن مفلح في

"الآداب الشرعية" (1/434) ، والعراقي في "تخريج الإحياء" (2/245)

وابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/673) والشيخ الألباني في "صحيح

أبي داود".

‏-------------------------------------------

(عون المعبود بشرح سنن أبي داود)

(إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ):

أي: تعظيمه وتبجيله.

(إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ):

أي تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام، بتوقيره في المجالس، والرفق به،

والشفقة عليه، ونحو ذلك، كل هذا من كمال تعظيم الله، لحرمته عند الله.

(وَحَامِلِ الْقُرْآنِ):

أي: وإكرام حافظه، وسماه حاملاً له لما يحمل لمشاق كثيرة،

تزيد على الأحمال الثقيلة، قاله العزيزي.

وقال القاري: أي: وإكرام قارئه، وحافظه، ومفسره.

(غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ):

أي: في القرآن.

والغلو: التشديد ومجاوزة الحد، يعني: غير متجاوز الحد في العمل به،

وتتبع ما خفى منه واشتبه عليه من معانيه، في حدود قراءته

ومخارج حروفه، قاله العزيزي.

وقيل: الغلو: المبالغة في التجويد، أو الإسراع في القراءة

بحيث يمنعه عن تدبر المعنى.

(وَالْجَافِي عَنْهُ):

أي: غير المتباعد عنه، المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته

، وإتقان معانيه، والعمل بما فيه.والجفاء: أن يتركه بعد ما علمه،

لا سيما إذا كان نسيه

قال في النهاية: ومنه الحديث (اقرؤوا القرآن ولا تجفوا عنه):

أي: تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته، وتشتغلوا

بتفسيره وتأويله.

ولذا قيل: (اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل،

واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم).

وحاصله أن كلاً من طرفي الإفراط والتفريط المذموم.

والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاصله صلى الله عليه وسلم

في جميع الأقوال والأفعال. كذا في "المرقاة شرح المشكاة".

(وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ):

أي العادل. انتهى من "عون المعبود".

والله أعلم





الموضوع الأصلي : إن من إجلال الله ... // المصدر : منتديات شباب العرب


توقيع : انثى برائحة الورد






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات شباب العرب

www.arab-shbab.com



Top